انتاج كتابي سنة خامسة ابتدائي






إنتاج كتابي حول العثور على شيء ثمين
هنا نموذجان لإنتاج كتابي حول العثور على شيء ثمين:
في يوم مشرق من أيام الربيع، بينما كنت أسير في حديقة المدرسة خلال وقت الاستراحة، كنت أتأمل الطبيعة الخلابة وأستمتع بجوّها الهادئ. كنت أتحدث مع أصدقائي وأضحك معهم، حتى شعرت بالراحة والسرور يغمران قلبي. وفجأة، بينما كنت أمشي بالقرب من شجرة كبيرة، لمع شيء ذهبي تحت أشعة الشمس الساطعة. توقفت للحظة ونظرت بعناية، فوجدت خاتماً ذهبياً مرصعاً بحجر صغير لامع.
نظرت من حولي، ولكن لم أجد أحداً يبحث عن شيء ما. أخذت الخاتم بيدي وتفحصته، فوجدته جميلاً ونفيساً. بدأت أفكر: “ماذا لو احتفظت به؟ من يعلم، ربما يكون هذا الخاتم هدية من القدر لي!” ولكن سرعان ما بدأت وساوس الشيطان تتسلل إلى قلبي، تقول لي: “إنه لك… لا تخبر أحداً… إنه كنزك الخاص.”
لكنني تذكرت كلمات والديّ التي طالما رددها عليّ: “الكرامة أهم من أي كنز، ولا تسرق ولو حتى نظرة.” شعرت بالحيرة تعتري قلبي، ولكنني قررت أن أتغلب على هذه الوساوس. نظرت إلى الخاتم مرة أخرى، وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المسلم من سلم الناس من لسانه ويده.”
قررت أن أبحث عن صاحب الخاتم. توجهت إلى مكتب المدير وأخبرته بما وجدت. نظر إليّ المدير بفخر وقال: “أحسنت، لقد فعلت الشيء الصحيح.” بعد قليل، جاءت إحدى المعلمات إلى المكتب وهي تبدو قلقة، وسألت عن الخاتم. عندما وصفته، تأكدت أنه خاتمها الذي فقدته أثناء تنظيف الحديقة.
عندما أعطيتها الخاتم، رأيت الفرح يغمر عينيها، وشكرتني بحرارة. شعرت بسعادة غامرة، ليس لأنني وجدت الخاتم، بل لأنني تمكنت من التغلب على وساوس الشيطان وفعلت ما هو صحيح.
عندما عدت إلى المنزل، أخبرت والديّ بما حدث، فابتسما وقالا: “نحن فخورون بك، لأنك اخترت الكرامة على كل شيء.” في تلك اللحظة، أدركت أن الكرامة هي الكنز الحقيقي الذي لا يفنى.


شواهد للحفظ
قد يهمك أيضا :
إنتاج كتابي سنة خامسة الثلاثي الأول
شكرا لإتمامكم القراءة حول انتاج كتابي سنة خامسة و نرحب بتساؤلاتكم و تعليقاتكم على موقعنا أو على صفحة موقع دروسي على الفيسبوك.